الإعلام العربي في تناوله لإحداث غزة كعادته بدا عاجزا مترددا يخاطب نفسه وصوته لا يخرج أبعد من حجرات البث يتخبط في نقل الخبر والصورة والتحليل يحاول جاهدا إرضاء أطراف متعددة إداراته وحكوماته ومموليه والإعلام الغربي والصهيوني حتى يظهر بمظهر المتزن والمحايد وحتى لا يحسب أنه داعم للإرهاب وحتى الشخصيات التي تتم استضافتها شخصيات جدلية مواقفها مائعة متخادلة وأكثر مواقفه حيادية في نظره هو استضافته لمتحدثين ومحللين صهاينة لكي يصل صوتهم للمشاهد العربي لإحداث هزة في مواقفه.
