من لا يدرك أهمية وعمق الموقع الاستراتيجي لليبيا إقليمياً ودولياً، فعليه أن يعيد حساباته السياسية، ويراجع إعمال عقله وملكته التحليلية في دائرة أبعاد الاهتمام الدولي. لذلك، ليس من وارد الصدفة أن تحط إدارة ترامب عينها على ليبيا وتدّشن برنامج سياستها الخارجية منذ أن وطأة قدم ترامب البيت الأبيض لولاية ثانية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية 2024.
