إن استمرار الأزمة الليبية يعود لعاملين الأول داخلي بسبب الجمود والتعنت للإطراف المحلية الفاعلة مع التضحية بمصلحة الدولة وعدم الجدية في موضوع إجراء الانتخابات .
إن استمرار الأزمة الليبية يعود لعاملين الأول داخلي بسبب الجمود والتعنت للإطراف المحلية الفاعلة مع التضحية بمصلحة الدولة وعدم الجدية في موضوع إجراء الانتخابات .
يعتبر هذا التساؤل جوهري ومهم في تحليل العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول حيث يتضح أن الانخراط الأمريكي في الملف ليبيا كان منذ البداية والذي تم من خلال عدة جوانب استراتيجية وسياسية، نتيجة للأوضاع السيئة جداً التي تمر بها البلاد بعد سقوط النظام السابق في(2011).
تابعت في الآونة الأخيرة رأي عام أكثر من محبط ومخيب للآمال، ويبعث الألم والحسرة لما صار عليه حال الأمتين العربية والإسلامية في ظل المعاناة والانتهاكات التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة، وتكشف في آن حجم الضرر الذي ألحقته أيادي الصهاينة وآلة الحرب الإسرائيلية العابثة بفلسطين التاريخية أرضا وإنسانا بدرجة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الاستعمار القديم والحديث، في ظل صمت وتواطؤ عربي مخزي، لا يقل عن سكوت المجتمع الدولي الرهيب الذي لا يعير مظالم الشعوب ومعاناتهم أي اهتمام.
إنّ المعرفة هي ما يميّز الإنسان عن باقي المخلوقات، فقد ميّز الله – سبحانه وتعالي – الإنسان من باقي المخلوقات بالعقل، ومن ثمّ جعل لديه القدرة على التفكير، ومن ثم اكتساب المعرفة، فمنذ السنوات الأولى من حياة الإنسان يظل يتعرّف عن الأشياء من حوله، فيتعرّف إلى والديه وإخوته وأسرته والأغراض الموجودة في البيت، ثم تتوسع معارفه عندما يخرج من البيت، فتبدأ معرفة التعرف إلى الأقارب والجيران والطبيعة، إلى أن تأتي مرحلة الدخول إلى الروضة والمدرسة وتنطلق عملية اكتساب المعارف والفنون والعلوم.
ظل المشهد الليبي يعاني من مخاض انتقالي عسير، نتيجة عوامل عديدة داخلية وخارجية، أسهمت في ضبابية المشهد وقتامته، نتجت منه حالة من التفكك والاستقطاب المجتمعي في ضوء انسداد الأفق السياسي الذي جعل من عملية التوافق الوطني بعد مرور عشر سنوات، هشّة، والمجتمع غير متماسك، في ظل تراجع المواطنة أمام الولاءات الضيقة، وتزداد الأوضاع تعقيداً أكثر بفعل كثافة التدخلات الخارجية العبثية وحدّتها التنافسية، لتذهب ليبيا منقسمة على نفسها بين شرق وغرب متناحرين، ممّا جعل من الصعوبة بمكان فك طلاسم الأزمة القائمة وحلحلة كل تعقيداتها وتشابكاتها. أمام واقع كهذا،
يقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَاب) كذلك قوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) فهذه بعض الآيات التي تحث على طلب العلم والمعرفة والبحث في كل المجالات خاصة ونحن اليوم نعيش في عالم يتغير بسرعة، نتيجة التكنولوجيا والمعلوماتية، وهذا التطور المتسارع الهائل في مختلف مجالات الحياة والذي يحتم على الدول والمجتمعات العمل باستمرار على دراسة واستشراف المستقبل، لمواكبة التغيرات والتحولات والتطورات.
لعل السؤال الذي يطرح نفسه من الناحية الاقتصادية يتمثل في هل سيؤدي تغيير المحافظ الي تحسن الوضع الاقتصادي لليبيا؟ أي هل سيؤدي إلى خفض الأسعار وتعديل سعر الصرف وتحسين قيمة الدينار وتوفر السيولة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي (زيادة النمو وخفض معل التضخم ومعدل البطالة وتحقيق التوازن الخارجي) ؟
شكلت ظاهرة المليشيات إحدى أهم الظواهر المهمة فـي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية والثقافية بوصفها ظاهرة رافقت المجتمعات البشرية منذ تشكلها حيث لفتت الانتباه وحازت على الاهتمام من قبل الباحثين والمهتمين.
يعد نظام التشبيك من المفاهيم النظمية الحديثة التي استخدمت كمرادف لنظام التنسيق والتكامل المستمر، وبرز مفهوم التشبيك في قطاع ريادة الأعمال حيث يتم ربط وتشبيك مشاريع المستثمرين ورجال الأعمال وغرف التجارة والصناعة بمراكز ريادة الاعمال والابتكار بقطاعات الدولة عامة وفي الجامعات بصورة خاصة، حيث يقدم المستثمرون والمبتكرون افكار ورؤى ومخططاتهم حول مشاريع تنموية واجتماعية واقتصادية
أن رفع الدعم عن المحروقات أصبح ضرورة تفرضها المتغيرات والظروف الاقتصادية، ولكن أن يتم ذلك على مراحل وضمن جدول زمني واضح ومحدد وفي إطار متابعة وتقييم متواصلين لآثار وتبعات القرار على مجمل الأوضاع لا سيما على مستوى الخدمات والأسعار.